علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
76
كامل الصناعة الطبية
الباب الحادي والعشرون في الأعراض الداخلة على فعل الحركة الإرادية فأما الأعراض التي تعرض للحركة الإرادية : فهي كما ذكرنا في سائر الأعراض الداخلة على الأفعال وهي على ثلاثة ضروب : إما أن تبطل « 1 » كالتي يعرض على علة الاسترخاء . وإما أن تنقص كالتي تعرض في علة الخدر . وإما أن تجري مجرى رديئاً فتكون « 2 » عن ذلك أعراض رديئة « 3 » بعضها يحدث عن فعل الطبيعة ، وهي النافض والقشعريرة « 4 » والسعال والعطاس والتثاؤب والتمطي الفواق والجشاء والإعياء ، وبعضها [ يحدث « 5 » ] عن المرض وهو التشنج والاختلاج ، وبعضها يحدث عن فعل الطبيعة والمرض معاً ، وهي الرعشة ، والحركات التي تكون مع الخدر والاسترخاء . ونعني بالطبيعة في هذا الموضع إما القوّة المدبرة للبدن ، وإما القوّة النفسانية . [ في بطلان الحركة ] فأما بطلان الحركة : وهو الاسترخاء فحدوثه يكون إذا عرض للعصب المحرك للعضو آفة تمنع من نفوذ القوّة المحركة بإرادة إليه ، وهذا يكون كما قلنا قبل إما من سوء مزاج بارد يكثف العصب ، وإما من ورم يغلظ العصب ، وإما من
--> ( 1 ) في نسخة م : بها الحركة . ( 2 ) في نسخة م : فتحدث . ( 3 ) في نسخة م : مختلفة . ( 4 ) في نسخة م : والاقشعرار . ( 5 ) في نسخة أفقط .